الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ترحب بعملية تبادل الأسرى والمختطفين وفريقها يبدأ بتوثيق معاناتهم داخل السجون

الجنوب الآن- متابعات

رحبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بعملية تبادل الأسرى والمختطفين التي بدأت أمس الجمعه بين الحكومة الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي. 

 

وقالت الشبكة في بيانها إن اتخاذ هذا القرار الشجاع الذي تأخر كثيراً يعد بمثابة طوق النجاة لجميع المفرج عنهم، ومؤشرا جيدا على إمكانية حل هذا الملف بشكل نهائي وإنهاء معاناة الالاف من المختطفين والمخفيين داخل السجون، لينالوا حريتهم ويلتم شملهم بأُسرهم التي عانت الويلات لسنوات طويلة وهي تنتظر الإفراج عنهم من غياهب السجون والمعتقلات. 

 

وثمنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات جهود الأمم المتحدة والصليب الأحمر في رعاية عملية التفاوض و التبادل والتنسيق بين الأطراف اليمنية المعنية بهذا الملف الإنساني.

 

ووجهت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات فريقها الميداني في محافظات عدن والحديدة ومارب الإلتقاء بجميع المفرج عنهم والاستماع لما عانوه داخل السجون، كما تدعو الشبكة جميع المنظمات الحقوقية لتوثيق فاشية المليشيا وجرائمها بحقهم داخل السجون. 

 

وطالبت الشبكة المبعوث الأممي إلى اليمن ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي وكل المعنيين بالملف اليمني للضغط على جماعة الحوثي بالافصاح عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان، واللواء فيصل رجب والإفراج عنهم.

 

ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأطراف إلى إطلاق كافة المعتقلين والأسرى وإنهاء معاناتهم ومعاناة أهاليهم وسرعة تنفيذ بنود إتفاق ستوكهولم والتي نص أحدها على الإفراج عن جميع المختطفين والمحتجزين والمخفيين دون قيد أو شرط" الكل مقابل الكل ".

 

وحذرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات من اتخاذ ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين كورقة سياسية لتحقيق مكاسب سياسية والمتاجرة بمعاناتهم ومعاناة أُسرهم التي تنتظر لحظة الإفراج عنهم بلهفة وشوق بعد سنوات من والقهر والفراق والإنتظار.

 

*صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بتاريخ 15 إبريل 2023م*