الشيخ حمدي شكري قائد اللواء الثاني عمالقة يبارك إعلان المجلس الرئاسي

بارك الشيخ القائد العميد / حمدي شكري الصبيحي ، قائد محور اللواء الثاني عمالقة السابع مشاة ، إعلان مجلس القيادة الرئاسي ، واختيار ومنح ثمانية أخوة من خير قيادات الوطن لترأس وإدارة المجلس ، والذي سيكون نواة التحول الكبير نحو وطن افضل بقيادة واسناد الأخوة الأشقاء وعلى رأس ذلك المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة .

 

واشاد الشيخ حمدي بنجاح المشاورات اليمنية والتي تبناءها مجلس التعاون الخليجي ، حرصاً منه على احلال السلام وبناء الوطن من جديد ، من خلال سعيه المتواصل والطيب الى توحيد الصفوف اليمنية الوطنية ، وإعادة ترتيب البيت اليمني مجدداً على طريق أنهاء الحرب .

 

واكد الشيخ حمدي على أن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي قد وضع بداية نقطة التحول الصحيحة من خلال منح صلاحيات الرئيس الى مجلس القيادة الرئاسي ، وكما إعلن عنه بوضوح حرصاً منه على المصلحة العليا للوطن وماقد يترتب عنها مستقبلاً .

 

وثمن الشيخ حمدي شكري كافة الجهود الكبيرة التي قام بها الأشقاء في قيادة مملكة الخير العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة ، والتي اثمرت عبر مجلس التعاون الخليجي ثماراً طيبة ومباركة بهذا الشهر الكريم ، وهي اعمال إنسانية وطنية وتاريخية تعبر تعبيراً صادقاً وأميناً عن مستوى الحرص الكبير والمحبة الواسعة بقلوب الأشقاء لأبناء اليمن السعيد ، وبداية مرحلة ايقاف الحرب الانقلابية ورفع كافة المعاناة عن الشعب اليمني .

 

وعبر الشيخ حمدي عن شكره وتقديره الى قيادة مجلس التعاون الخليجي ، مع جزيل الشكر والامتنان للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ، نظير اسنادهم المخلص لأهل اليمن منذ انطلاق عاصفة الحزم والى اليوم ، وماقد إعلن عنه من تشكيل المجلس الرئاسي ، وايضاً الإعلان عن رفد خزينة الدولة عقب تشكيل المجلس بمبلغ 3 مليار دولار ، مما احدث التفائل الكبير عند المواطنين على ان تكون المرحلة القادمة اجمل بوطن افضلأن شاء الله ، واشار الشيخ إلى أن قد بدأت عملية التحسن الملحوظ في قيمة الريال اليمني ، وانعكاسه ايجابياً على تحسن مستوى حياة معيشة المواطنين ، وكذا مباركة الجميع لهذا الإعلان الرئاسي .

 

واعرب الشيخ حمدي عن تطلعه المبشر بالخير بعودة جميع الأخوة لغرض العمل كفريق واحد ومتجانس من داخل الوطن ، لحلحلة جميع المعضات العالقة حتى التوصل إلى تسوية الحلول السياسية والعادلة والشاملة عند الجميع ، بتحقيق الأمن والاستقرار داخل الوطن وعلى مستوى دول المنطقة ، والذي لن ياتي إلا من خلال تعاون جميع الأخوة لوقف الانقلاب واستعادة مؤوسسات الدولة ورفع المعانات عن كافة المواطنين في الوطن .

 

وبهذة المناسبة التاريخية ومع شهر رمضان ، فقد حيا الشيخ حمدي الأخوة المرابطين في مختلف جبهات الشرف والبطولة المدافعين بثبات وطني وايمان قوي عن تراب الوطن ، متمنياً لجميع الشهداء أن يكونوا من أهل الجنة ، مع الدعاء لجميع الجرحى بالشفاء العاجل .